إعـلان
إعلان
مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مقتل ثلاثة فلسطينيات وإصابات وتدمير وتجريف للممتلكات، مركز الميزان يكذب خديعة وقف إطلاق النار الإسرائيل

10-06-2001 00:00

في حوالي الساعة 11 من ليلة أمس السبت الموافق 9/6/2001، قامت قوات الاحتلال بفتح نيران مدفعية دباباتها المتمركزة على مفترق الشهداء وبشكل عشوائي ودون مبرر.
حيث أفاد شهود عيان أن الدبابة الإسرائيلية المتمركزة على مفترق الشهداء جنوبي مدينة غزة، قامت مساء أمس بفتح نيران مدفعيتها، تجاه منازل المدنيين الفلسطينيين ومبنى كلية التربية الحكومية (جامعة الأقصى) الذي لحقت به أضرار جسيمة، في حين لم تشهد المنطقة أي تبادل لإطلاق النار أو مواجهات.
أدى القصف العشوائي إلى مقتل ثلاثة فلسطينيات وهن في منزلهن، يذكر أن المنزل المذكور هو عبارة عن بيت من الشعر، يبعد عن موقع تمركز الدبابة نحو 300 متر بالقرب من مسلخ بلدية غزة القريب من مفترق الشهداء، والشهيدات هن: سلمية عمر غنايم الدراوشة (الملالحة)، 65 عاماً، شظايا في أنحاء مختلفة من الجسم.
حكمت عطا الله الملالحة، 17 عاماً، شظايا في أنحاء مختلفة من الجسم.
نصره سالم حسين الملالحة، 50 عاماً، شظايا في أنحاء مختلفة من الجسم.
يذكر أن القذيفة سقطت وسط منزل الشهيدات، في حين كان الجميع نيام، في حين أصيب جراء الاعتداء الإسرائيلي، مدنيين فلسطينيين هما: نصره سالم حافظ الملالحة، 61 عاماً، أصيبت بشظايا ووصفت حالتها بالمتوسطة.
حسين محمد حسين الأطرم، 35 عاماً، أصيب في فخذه، جدير بالذكر أن المصاب مبتور الساقين ويعاني من إعاقة ذهنية أيضاً.
كذلك تعرض أدى القصف إلى نفوق 13 رأس من الأغنام يملكها المواطن محمد حسين الأطرم، ونفوق رأسين من الجمال وإصابة جملين آخرين، تعود ملكيتها للمواطن حسين سالم الهواري.
مركز الميزان لحقوق الإنسان يحذر من حملة التضليل التي تمارسها حكومة الاحتلال، من خلال ادعائها الزائف بوقف إطلاق النار، حيث تؤكد الوقائع على الأرض كذب هذا الادعاء.
منذ اللحظة الأولى التي ادعت فيها قوات الاحتلال وقف إطلاق النار من جانب واحد، وذلك منذ الأربعاء الموافق 23/5/2001 موعد سريان وقف إطلاق النار حسب ادعاء قوات الاحتلال، يؤكد مركز الميزان أن هذه الادعاءات محض كذب وافتراء، وهذا ما تؤكده الحقائق على أرض الواقع في قطاع غزة المحتل، حيث ارتكبت قوات الاحتلال عدداً كبيراً من الانتهاكات التي ترقى لمستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وقد بين ما قام المركز بتوثيقه تلك الجرائم وهي: استخدام القوة المميتة بهدف القتل، الأمر الذي أدى لاستشهاد 10 فلسطينيين قتلوا برصاص تلك القوات.
الإفراط في استخدام القوة، مما أدى إلى إصابة نحو 166 فلسطينياً، وقد كثفت تلك القوات من استخدام الدبابات ومختلف أنواع الأسلحة بما فيها القذائف المسمارية.
تجريف الأراضي الزراعية، حيث بلغت مساحة الأرض المجرفة نحو 80 دونم، إلى جانب استمرار منع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم.
استهداف المنازل السكنية بالقصف والتدمير، فقد بلغ عدد المنازل السكنية، التي تعرضت للقصف والتدمير، نحو 46 منزلاً سكنياً.
الاستيلاء على أراضي السكان الفلسطينيين وضمها إلى المستوطنات، حيث بدأت أعمال ضم 30 دونم من أراضي عائلة الجعفراوي في دير البلح إلى مستوطنة كفار داروم، وتتواصل أعمال الضم حتى لحظة كتابة هذا البيان.
إقامة أبراج للمراقبة على الخط الأخضر، وإحاطة قطاع غزة بسوار من قاذفات الصواريخ أرض أرض، حيث تقوم تواصل أعمال التعزيزات العسكرية حتى اللحظة على طول الخط الأخضر، وخاصة في منطقة نحال عوز، شرق غزة.
كذلك الأمر تتواصل أعمال الحفر على طول الشريط الحدودي الفاصل بين مصر والأراضي الفلسطينية.
استمرار حالة الحصار وتقطيع أوصال المدن والقرى الفلسطينية، وخاصة طريق صلاح الدين الواصل بين محافظات غزة، الذي يتواصل إغلاقه بشكل شبه كلي إلى اليوم.
منع حرية السفر بين الضفة والقطاع، وكذلك بين الأراضي الفلسطينية والعالم.
بناء على ماسبق يرى مركز الميزان أن ادعاء وقف إطلاق النار، الذي تكرره قوات الاحتلال على ألسنة قادتها، ما هو إلا محض افتراء وتضليل، الهدف منه هو تضليل الرأي العام العالمي، والمجتمع الدولي.
مركز الميزان لحقوق الإنسان ينظر بخطورة إلى استمرار الجرائم الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وفي الوقت نفسه يحذر من إمكانية تصاعد تلك الجرائم، الأمر الذي يشير إليه حجم التعزيزات العسكرية الإسرائيلية.
كما يطالب المركز المجتمع الدولي لاسيما الدول الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، بعقد مؤتمر عاجل لها للوفاء بالتزاماتها القانونية تجاه السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتوفير الحماية لهم.
انتهى