مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

أخبار صحفية

مركز الميزان ينظم ورشة عمل بعنوان ' حوادث السير بين الواقع والقوانين المرورية '

18-09-2011 00:00

  نظم مركز الميزان لحقوق الإنسان الخميس الموافق 15/9/2011 ورشة عمل بعنوان ' حوادث السير بين الواقع والقوانين المرورية ' وجاء تنظيم هذه الورشة بعد أن أصبحت الحوادث المرورية في الآونة الأخيرة هاجسا ومصدر قلق كبير في ظل الارتفاع الملحوظ لاعداد الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق.
هذا وافتتحت المحامية مرفت النحال الورشة حيث رحبت بالحاضرين والمتحدثين واستعرضت المخاطر التي تواجه المجتمع بسبب كثرة حوادث السير والتصاعد الملحوظ في عدد ضحاياها وهو ارتفاع ناجم عن الاستخدام غير القانوني من قبل المواطنين للدراجات النارية وعدم احترام قواعد ومعايير القانون سواء لجهة الحد المسموح للسرعة أو صلاحية المركبة بالإضافة إلى ضعف البنية التحتية للطرق، هذا إلى جانب عدم التزام المشاة وراكبي الدراجات الهوائية بقواعد السير.
وشددت النحال على أهمية إتباع قواعد المرور المنصوص عليها في قانون المرور رقم (5) لسنة 2000 واللائحة التنفيذية رقم (393) لسنة 2005 لضبط حركة السير وتوضيح الإجراءات التي يجب احترامها من قبل المواطنين وعقوبات تخطيها.
وبعد أن شكر الدكتور أسامة البلعاوي مدير مركز النظم والمعلومات في وزارة الصحة مركز الميزان والقائمين على الورشة والحضور وضح مدى تاثير حوادث الطرق على جميع فئات المجتمع ليس فقط وزارة الصحة و وزارة الداخلية والمصابين، ثم استعرض مدي جاهزية قسم الاستقبال والطوارئ في وزارة الصحة وأشار إلى أن حوادث الطرق في قطاع غزة تتسبب في إصابة (40) مواطناً أسبوعياً يتوفى منهم ثلاثة أشخاص.
كما لفت إلى الآثار الاجتماعية والاقتصادية لحوادث السير على الطرق.
وأوضح المهندس حسن جودة عكاشة مدير الادارة العامة للهندسة والسلامة المرورية في وزارة النقل والمواصلات أن حوادث الطرق تشكل واقعاً مؤلماً لجميع أفراد المجتمع حيث أنها تحصد أرواح اقرب المقربين.
و فيما يخص الإشراف على  النقل البري أشار عكاشة يجب قبل السماح للمركبات بالسير على الطرق أن يتم فحصها من قبل مراكز فحص السيارات وأن يتم فحص الدراجات النارية على أن يتم تركيب قطعة خاصة للحد من سرعة الدراجة النارية قبل منحها الترخيص.
ولفت إلى أنه يجري إعطاء أصحاب العربات التي تجرها حيوانات لوحات فسفورية لأنها تتسبب في الكثير من الحوادث، كما أن الوزارة تعمل على تركيب إشارات فسفورية (عين القط) على شارع صلاح الدرين لتحديد الشارع و مساراته وحواشي الطرق.
 وعرّف الملازم أول مصطفى الشاعر نائب مفتش تحقيقات حوادث المرور، الحادث المروري على أنه حدث عرضي يحدث دون تحضير مسبق بين مركبة ومركبة أو بين شخص ومركبة.
و من أهم أسباب حوادث الطرق العنصر البشري (الانسان) فهو المتصرف في المركبة والطريق، واستعرض إحصائيات بعدد الوفيات والإصابات في العام 2011 حيث بلغ عدد الوفيات 75 شخص بينهم 36 سببها الدراجة النارية وأوضح بعض الحالات التي تم رصدها، و من أهم توصياته أن يمنع إدخال دراجات نارية وإعدام السيارات غير المؤهلة للسير على الطرقات.
وقد خرج المشاركين في الورشة بمجموعة من التوصيات : 1-       وضع ضوابط لعمليات إدخال الدرجات النارية.
2-       وضع الإنارة الكافية على الطرق، والعمل على تأهيل الطرق لتكون صالحة لسير المركبات وتجهيزها بالإشارات المرورية، التي تحد من حوادث السير على الطرق.
3-       السعي للتحقق دائماً من صلاحية المركبات للسير من خلال دوريات السلامة على الطرق التي تعنى بالفحص المفاجئ لصلاحية المركبة.
4-       إصدار نشرات توعية تستهدف قطاعات واسعة ومتنوعة من المواطنين بخصوص السلامة على الطريق في محافظات غزة.
5-       الاهتمام ببرامج التوعية في المدارس لتوعية طلبة المدارس بالإشارات المرورية وقواعد السير.
انتهى    

هذا الموضوع يتحدث عن / #workshop