مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال الإسرائيلي ترتكب مجزرة جديدة في نابلس و تواصل قتل الفلسطينيين خارج نطاق القضاء

30-07-2001 00:00

استمراراً لسياستها المعلنة في قتل المدنيين الفلسطينيين خارج نطاق القضاء، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تمام الساعة الواحدة و الربع من صباح اليوم الاثنين 30/7/2001، بإطلاق قذيفة دبابة من مستوطنة ألون موري باتجاه سبعة مدنيين فلسطينيين كانوا ماكثين في كراج لقطع غيار السيارات على بعد 100 متر من حاجز الأمن الوطني الفلسطيني المقام على مدخل مخيم الفارعة الجنوبي بمحافظة نابلس، مما أدى إلى استشهاد ستة مواطنين على الفور و تناثر أشلاء جثثهم لما يقرب الثلاثين متراً و هم: ماهر أحمد جوابرة، 25 عاماً من مخيم الفارعة حكمت عبد الكريم حماد، 28 عاماً من مخيم الفارعة عبد الرحمن اشتيوي مبارك 25 عاماً من مخيم الفارعة محمد طايع قاسم، 19 عاماً من منطقة طلوزة في وادي الفارعة أمين محمد حافظ قاسم، 25 عاماً من منطقة طلوزة في وادي الفارعة منير مصطفى صالح بلاطية، 25 عاماً من منطقة طلوزة في وادي الفارعة.
كما أصيب في نفس الاعتداء المواطن نسيم حلمي اشتية، 28 عاماً، بجراح خطيرة في أنحاء مختلفة من جسمه.
إننا في مركز الميزان لحقوق الإنسان ننظر ببالغ الخطورة لهذه الاعتداءات، و نؤكد أن ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي من قتل خارج نطاق القضاء يشكل جريمة حرب، و خروج صارخ عن القانون الدولي، و استهتاراً بكل المعاهدات و القرارات الدولية التي تعتبر الأراضي الفلسطينية أراضي محتلة.
كما نرى أن صمت المجتمع الدولي إزاء الجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين يشجع قوات الاحتلال الإسرائيلي على ارتكاب المزيد من هذه الجرائم.
وعليه نطالب المجتمع الدولي بما يلي: ضرورة قيام المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات رادعة تجاه قوات الاحتلال الإسرائيلي و الخروج من حالة الصمت و اللامبالاة.
اعتبارالاعتداءات الإسرائيلية تجاه المدنيين الفلسطينيين جرائم حرب تستوجب تقديم مرتكبيها و من يأمر بارتكابها إلى محاكم مجرمي الحرب الدولية.
توفير الحماية الدولية العاجلة للمدنيين الفلسطينيين.
انتهى