مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر الهجوم على مصيف ويطالب بالتحقيق في الحادث وكشف ملابساته

26-07-2011 00:00

تعرض مصيف يطلق عليه اسم منتجع حدائق باريس للاعتداء فجر الثلاثاء الموافق 26 تموز (يوليو) 2011 لهجوم نفذه مسلحون ملثمون وتمكنوا من إحراق وتدمير محتوياته قبل أن يلوذا بالفرار.
وتعود ملكية المنتجع والأرض المقام عليها لورثة المرحوم منير الريس.
وحسب المعلومات الميدانية التي حصل عليها المركز من مدير المصيف فقد اقتحم حوالي ثلاثون شخصاً ملثمين ويستقلون جيبات من أنواع مختلفة عند حوالي الساعة 3:00 من فجر الثلاثاء، منتجع حدائق باريس الواقع بالقرب من صالة البشائر للأفراح شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وقام المسلحون بتقييد أحد حراس المصيف فيما تمكن الآخر الفرار.
وحسب الحارس فإنهم بعد أن قيدوه شرعوا بحرق موجودات المنتجع البالغ مساحته تسعة دونمات، حيث أحرقوا مطابخ المصيف الأربع، وثلاث غرف بالإضافة إلى المعرشات، وحطموا الجزء المخصص للنارجيلة، كما حطموا وأحرقوا طاولات المنتجع وكراسيه، واستمرت عملية تدمير المنتجع لحوالي ساعة من الزمن، حيث انسحب المسلحون من المكان عند حوالي الساعة 4:00 من فجر الثلاثاء نفسه.
وعلى الفور حضر إلى المكان أصحاب المنتجع.
وجاء في إفادة مدير المنتجع وأحد الشركاء فيه للمركز أنه فور تلقيه هو وشركاؤه الخبر من الحارس الآخر الذي استطاع الفرار توجهوا إلى المنتجع واتصلوا بالشرطة التي حضرت إلى المكان بعد حوالي ساعة وربع من وقت المكالمة، وباشرت التحقيق في الحادث، كما أفاد أنهم تلقوا تهديداً من قبل جماعة مسلحة مساء يوم الأربعاء الموافق 20/7/2011، حيث اقتحمت مجموعة منهم المكان وأحرقوا جزء بسيط منه وأبلغوا الحارس أنهم ينتمون لجماعة مسلحة، وقالوا له أبلغ أصحاب المكان أنه في حال استمر المنتجع في العمل سوف تجدون ما لا يسركم وغادروا المكان.
عليه فإن مركز الميزان لحقوق الإنسان يطالب الجهات المختصة في حكومة غزة بفتح تحقيق في الحادث والعمل على كشف ملابساته ومن يقف وراءه وإحالة المتورطين فيه للعدالة.
كما ويحذر المركز من مغبة التهاون مع مثل هذه الحوادث الأمر الذي سيكون له بالغ الأثر في تعزيزها وتكرسها في قطاع غزة، بعد أن شهدت انحساراً كبيراً في العامين الأخيرين.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #state of insecurity