مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قــوات الاحتــلال تصعّــد من جرائمهــا

26-09-2001 00:00

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها للجرائم التي ترتكبها بحق المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، في الوقت الذي ينشغل فيه المجتمع الدولي بالتفجيرات الإرهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأمريكية.
يذكر أن الأيام القليلة الماضية شهدت جملة من الإجراءات الإسرائيلية، الهادفة إلى إلحاق أكبر خسائر ممكنة في أرواح المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، فبعد أن اقتحمت مدينتي جنين وأريحا قامت باقتحام مدينتي بيت حانون وخانيونس، كحلقة في هذه السلسلة المنظمة من الجرائم.
ففي حوالي الساعة 7:30 من مساء أول أمس الجمعة 14/9/2001 أقدمت قوات الاحتلال على اقتحام بيت حانون متوغلة إلى مسافة تزيد عن كيلو متر واحد، داخل الأراضي الخاضعة لسيادة السلطة الوطنية الفلسطينية، رافقها قصف عنيف بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، مما أدى إلى إصابة أربعة مدنيين وصفت جراح أحدهم بالخطيرة.
كما قامت تلك القوات باستهداف المنازل السكنية، مما أدى إلى هدم منزلين هدماً كلياً، وآخرين بشكل جزئي، في حين لحق الضرر باثني عشر منزلاً آخر.
كما قامت بتجريف دونمين مزروعين بالحمضيات، وإحراق خمسة دونمات مزروعة بالقصب.
هذا إلى جانب تدمير سور مضخة المياه العادمة، وتدمير سيارة، وإتلاف محول الكهرباء الرئيس، وأجزاء من شبكة الكهرباء، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن محافظة شمال غزة.
في حين أدت محاولة اقتحام خانيونس من المنطقة المحاذية للحي النمساوي، إلى مقتل الشهيدين: عمار ياسر رجب خلف، 19 عاماً عيار ناري في الرأس، ومحمد وليد مصطفى الدجاني، 18 عاماً أعيرة في الصدر والرقبة، برصاص الدبابات الإسرائيلية، وذلك في حوالي الساعة 11:50 ليلاً.
كما قامت قوات الاحتلال بفتح نيران أسلحتها الرشاشة على مجموعة من الفتية، الذين كانوا يتظاهرون في منطقة المنطار شرقي مدينة غزة، مما أدى لاستشهاد رمزي خليل حسونة، 18 عاماً، عيار ناري في البطن وإصابة ثلاثة آخرين وصفت جراح أحدهم بالخطيرة.
وفي سياق حملة التصعيد نفسها أقدمت تلك القوات أمس السبت 15/9/2001، على استهداف ومقرات لأجهزة الأمن والشرطة الفلسطينية، مستخدمة الطائرات العمودية المقاتلة وصواريخ أرض أرض، حيث طال قصفها مقر شرطة محافظة رفح، ومقر تابع لقوات البحرية الفلسطينية في النصيرات، ومقر جهاز الاستخبارات العسكرية في حي الزيتون بغزة، أدى القصف إلى إصابة خمسة فلسطينيين.
كما أدى القصف الإسرائيلي الذي استهدف المشاركين في تشييع جنازة الشهيدين الدجاني وخلف، إلى استشهاد الطفل عماد عطا زعرب 14 عاماً عيار ناري في البطن، وإصابة عشرين من المدنيين الفلسطينيين.
مركز الميزان لحقوق الإنسان ينظر بخطورة بالغة إلى حملة التصعيد الإسرائيلية الجديدة، والتي تأتي مترافقة مع انشغال المجتمع الدولي بالأعمال الإرهابية التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية، عليه فإن المركز إذ يحذر من إمكانية تمادي قوات الاحتلال في جرائمها بحق المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه ينبه إلى ضرورة أن لا يغفل المجتمع الدولي عن ما تقوم به إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة تحت أي ظرف من الظروف، خاصة وأن المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية، في توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين، والتحقيق في الجرائم الإسرائيلية المرتكبة وملاحقة ومحاكمة مرتكبيها أو من أمروا بارتكابها.
انتهى  

هذا الموضوع يتحدث عن / #fishermen