مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

أخبار صحفية

مركز الميزان ينظم لقاء حول أزمة البيئة في شمال غزة

20-02-2003 00:00

نظم مركز الميزان أمس الأربعاء الموافق 19/2/2003، لقاءً ضمن سلسلة لقاءات برنامج 'واجه الجمهور' تحت عنوان 'أزمة البيئة في شمال غزة،، الحلول الممكنة'.
عقد اللقاء في قاعة مركز النشاط النسائي في مخيم جباليا، وبحضور كل من السيد د.
نبيل الشريف، رئيس سلطة المياه الفلسطينية، والسيد مروان عبد الحميد، وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان، والسيد سمير مطر، مدير المنطقة الشمالية في وزارة الحكم المحلي، والسيد محمد العيلة، مدير عام المشاريع في سلطة جودة البيئة، والسيد م.
خميس المحلاوي، مدير عام التوعية البيئية في سلطة جودة البيئة، إضافة إلى عدد من المشاركين من سكان منطقة شمال غزة، وممثلي بلديات الشمال.
هدف اللقاء إلى الوقوف على الأزمة البيئية التي يعاني منها أهالي المنطقة الشمالية، وعلى وجه الخصوص أهالي قرية أم النصر، بسبب وجود أحواض مكشوفة لتجميع المياه العادمة، التي يتهدد خطر انهيارها جميع سكان المنطقة، والوصول إلى الحلول الكفيلة بتخفيف حدة معاناتهم.
تحدث السيد مروان عبد الحميد عن طبيعة الأزمة، والدور الذي تقوم به وزارة الأشغال العامة والإسكان، والتي تعتبر طرفاً فنياً مساعداً لسلطة المياه الفلسطينية التي تتحمل عبء حل القضية، مؤكداً على أهمية التنسيق الفعال بين الوزارة وسلطة المياه.
كما أشار السد عبد الحميد إلى أن السلطة الوطنية الفلسطينية تعترف بوجود المشكلة وخطورتها، وأنها عملت، وستواصل في العمل لمعالجتها.
وأكد السيد سمير مطر على خطورة هذه الأحواض على حياة السكان في شمال غزة، وضرورة العمل على مواجهة الأخطار الناجمة عنها.
وأشار السيد مطر إلى أن قوات الاحتلال أعاقت حتى الآن كافة الجهود العملية للحد من خطورة المشكلة، وأوصى بضرورة نقل هذه الأحواض إلى المنطقة الشرقية وضخ المياه إلى البحر بعد معالجتها.
وأوضح المهندس محمد العيلة أن سلطة البيئة قدمت كثير من الاقتراحات لحل هذه المشكلة، وأنها جوبهت بالرفض والتهديد من وزارة البيئة الإسرائيلية وقوات الاحتلال، كاشفاً النقاب عن مطالبة سلطة البيئة بتدخل الأمم المتحدة، التي أرسلت لجنة لدراسة القضية، ورفض الجانب الإسرائيلي للتعامل معها.
وقد أرجع د.
نبيل الشريف القضية إلى أسباب سياسية، كون الحكومة الإسرائيلية هي التي أنشأت هذه الأحواض قبل قيام السلطة الوطنية، وتستخدمها كورقة ضغط على الشعب الفلسطيني.
وأشار السيد الشريف إلى أن السلطة الفلسطينية تقر بوجود المشكلة، وأنها وضعت خططاً طارئة، ومتوسطة الأمد، وطويلة الأمد، غير أن المشكلة تكمن في قوات الاحتلال، التي تعمل بقرار سياسي.
وكحل متوسط الأمد ذكر السيد الشريف أن الاتصالات جارية لتوفير مساحة ستون دونماً من أجل إنشاء أحواض ترشيح في المنطقة الشرقية ومحطة معالجة لحل هذه المشكلة.
تميز اللقاء بالتفاعل بين المتحدثين الرئيسيين والأهالي، وتفهم ملموس لحجم المشاكل المواجهة، التي تم تقديم بعض المقترحات لحلها أثناء اللقاء، وقد ركزت القضايا التي طرحها المواطنون على الأضرار البيئية التي تسببها أحواض الصرف الصحي الواقعة في قرية أم النصر، وما يجب على جهات الاختصاص عمله والتدخل السريع لحل هذه المشكلة، وإنقاذ أهالي القرية وأهالي المنطقة الشمالية بأكملها، وتجنب حدوث كارثة، خاصةً وأن أمراض جديدة بدأت بالظهور بين السكان، وأن هناك خوف من انهيار هذه الأحواض في وقت قريب.
جدير بالذكر أن مركز الميزان كان قد أصدر بياناً صحفياً بتاريخ يحذر فيه من كارثة بيئية في إثر ازدياد خطر انهيار هذه الأحواض.
انتهى
 

هذا الموضوع يتحدث عن / #face the public