مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

أخبار صحفية

مركز الميزان لحقوق الإنسان يعقد مؤتمراً صحفياً حول تصاعد الجرائم الإسرائيلية في محافظة شمال غزة

11-03-2003 00:00

وسط حشد كبير من حضور الصحفيين ومراسلي الوكالات، وشهود العيان على الجرائم الإسرائيلية، نظم اليوم الثلاثاء الموافق 11/3/2003، مركز الميزان لحقوق الإنسان مؤتمراً صحفياً، أبرز فيه تصاعد وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية في شمال غزة.
واستعرض الأستاذ عصام يونس، مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان، في مداخلته خلال المؤتمر الصحفي نتائج عمليات الرصد الميداني التي قام بها المركز، مبرزاً حجم التصعيد الكبير الذي تعرضت له محافظة شمال غزة على أيدي قوات الاحتلال، الأمر الذي اتضح من خلال مقارنة نتائج رصد المركز للانتهاكات منذ 1/1/2003 ومقارناً بينها وبين حصيلة رصد المركز في عامين.
كما نوه السيد يونس إلى توقعاته بأن يتواصل هذا التصعيد، الأمر الذي يتطلب تحركاً عاجلاً على الصعد المختلفة في محاولة للحد من هذه الانتهاكات.
وافتتح د.
كمال الشرافي، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، مداخلته مسلطاً الضوء على المفارقة الكبيرة، حيث تتصاعد الهجمة الإسرائيلية الشرسة على الشعب الفلسطيني، في ظل تركيز الفلسطينيين على إجراء إصلاحات في مؤسساتهم كي تتمكن من التخفيف من معاناته، مناشداً المجتمع الدولي ومؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية بالتحرك العاجل لوقف الهجمة الإسرائيلية وتقديم مجرمي الحرب من الإسرائيليين للمحاكمة، والعمل على التخفيف من معانات ضحاياها الفلسطينيين، وأكد على انخفاض دخل الفرد لأقل من دولار في اليوم الواحد، مؤكداً أن هذه الجرائم سيكون لها انعكاسها السلبي على المجتمع الفلسطيني.
وأبرز، نائب نقيب الصحفيين الأستاذ توفيق أبو خوصة، حجم المخاطر التي تواجه الصحفيين والعمل الصحفي، جراء استهدافهم المنظم من قبل قوات الاحتلال، خلال تغطيتهم للأحداث، منوهاً إلى ما تعرض له مراسلي وكالة رويتر للأنباء أحمد جاد الله وشمس عودة.
وأكد على مواصلة الصحفيين قيامهم بواجبهم بالرغم من هذه المخاطر، كما أكد على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف هذه الجرائم.
ثم استعرض كل من د.
معاوية أبو حسنين، مدير عام الاستقبال في مستشفى دار الشفاء في غزة، وإسماعيل الجماصي، مدير مديرية التربية والتعليم في محافظة شمال غزة، وإبراهيم حمد، رئيس بلدية بيت حانون، مستعرضين الأوجه المختلفة للعدوان الإسرائيلي المتصاعد، والأضرار المادية والبشرية الجسيمة ، التي لحقت بالمدنيين وممتلكاتهم، وأثر هذه الجرائم على قدرة المؤسسات الفلسطينية على تقديم الخدمات المختلفة للسكان.
ثم تحدث اثنان من شهود العيان، حول جرائم وقعت أمام أعينهم، فتحدث شادي دياب عن ما شاهده من قتل الشهيدين الغرباوي وأبو شرار، بعد إلقاء القبض عليهما والتمثيل بجثتيهما، وذلك خلال اقتحام قوات الاحتلال لبلدة بيت حانون بتاريخ 23/2/2003، كما تحدث شهاب الدريملي عن مشاهدته لقصف الدبابات الإسرائيلية أفراد من الدفاع المدني وطواقم الإسعاف والصحفيين وحشد من المدنيين أثناء محاولتهم إطفاء منزل احترق جراء القصف الإسرائيلي خلال اقتحام منطقة جباليا 6/3/2002.
وأبرز اثنان من المتضررين أحدهم موسى الغول، الذي يسكن في منطقة السيفا المحاصرة معاناة السكان جراء الحصار المفروض عليهم، في حين استعرض سعيد الداعور معاناته الخاصة المتعلقة بهدم منزله وتجريف أرضه، وتحدث عن معاناة سكان مناطق شمال بيت لا هيا ومعاناتهم جراء تجريف أراضيهم وهدم منازلهم على أيدي قوات الاحتلال.