مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان لحقوق الإنسان يطالب بالإفراج الفوري عن المختطف المهندس ضرار أبو سيسي

23-03-2011 00:00

أقدم جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) يوم السبت الموافق 19 شباط (فبراير) 2011، على اختطاف المهندس ضرار موسى يوسف أبو سيسي، (42 عاماً)، خلال تواجده على أراضي جمهورية أوكرانيا، ونقلته إلى إسرائيل، حيث يرزح حالياً رهن الاعتقال في سجن المجدل/ عسقلان العسكري.
  والجدير ذكره أن المهندس أبو سيسي يعمل مديراً لقسم التشغيل في محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة فإن سلطات الاحتلال قامت بتمديد اعتقال أبو سيسي حتى يوم الثلاثاء الموافق 29 آذار (مارس) 2011، وأنه خضع لتحقيق مكثف خلال الفترة الماضية دون تمكين محاميه من زيارته وحرمانه من حقه في معرفة حقوقه القانونية كمعتقل وفقاً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
  هذا وفرضت السلطات الأمنية الإسرائيلية تعتيماً إعلامياً حول عملية اختطاف المهندس أبو سيسي، كما منعت المحامين من زيارته والتعرف على وضعه الصحي أو القانوني خلال الفترة الماضية.
كما أن المحكمة خففت في وقت لاحق من حظر النشر المفروض على قضية أبو سيسي بعد أن سمحت لمحاميه بلقائه، لكنها حظرت نشر تفاصيل التحقيق أو ظروف الاعتقال لمدة شهر كامل.
  مركز الميزان إذ يشير إلى أن عملية الخطف تشكل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية فإنه يحمل أوكرانيا المسئولية عن ما تعرض له أبو سيسي على أراضيها وما قد يتعرض له من تهديد لحياته داخل إسرائيل، إن ما حدث على الأراضي الأوكرانية وفقاً للمعلومات المتوفرة يشكل انتهاكاً جسيماً لقواعد للقانون الدولي، كما أن اعتقال أبو سيسي على النحو الذي جرى ينتهك على نحو خطير معايير المحاكمة العادلة والحماية الواجب توفرها للمحتجزين والمعتقلين بموجب قواعد القانون الدولي.
  مركز الميزان إذ يحمل سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة أـبو سيسي  المختطف فإنه يطالب بالإفراج الفوري عنه.
كما يطالب المجتمع الدولي بالتدخل لتوفير الحماية للمعتقلين الفلسطينيين، ووقف الانتهاكات الجسيمة والمنظمة التي ترتكب بحقهم والتي تشكل تقويضاً لمعايير الأمم المتحدة الدنيا لمعاملة السجناء، خاصة في ظل استمرار استخدام التعذيب وسوء المعاملة بحق الموقوفين خلال فترات التحقيق وحرمانهم من لقاء محاميهم.
  انتهى  


ملفات و روابط مرفقة :