مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر الاعتداءات على صحافيين واقتحام مكاتب صحافية في غزة

20-03-2011 00:00

تجددت الاعتداءات على صحافيين يوم السبت الموافق 19/03/2011 وحدث تصعيد في التعدي على مكاتب صحافية من قبل عناصر الأمن والشرطة في سياق محاولاتهم منع نشر صور عن فض التجمعات السلمية بالقوة.
  وحسب المعلومات المتوفرة لدى مركز الميزان لحقوق الإنسان فقد اعترضت سيارة للشرطة عند حوالي الساعة 12:10 من ظهر السبت الموافق 19/3/2011، ، سيارة كان يستقلها الصحفي خالد الأشقر مصور وكالة 'أسوشيتد برس'(AP)  للأنباء، وهو في طريق عودته إلى مكتب الوكالة بعيد انتهاءه من تصوير جرحى القصف الإسرائيلي ممن نقلوا إلى مستشفى الشفاء واعتدوا عليه بالضرب المبرح قرب ساحة الجندي المجهول.
وجاء في إفادة الأشقر للمركز: ترجل شرطي وتوجه نحوي واتهمني بأنني كنت أصور في المكان، فأبلغته بأن الكاميرا في المقعد الخلفي للسيارة وأني لم أصور، فادعى أني كنت أصور بكاميرا الهاتف الجوال، فنفيت ذلك، وبدأ الشرطي يجرني من السيارة، وتجمع معه أربعة آخرين، وبدءوا يضربونني بالأيدي ويركلونني بالأرجل، وأمروني بركوب سيارة الشرطة، فرفضت وطالبتهم بمذكرة اعتقال، وعرضت عليهم بطاقتي الصحفية، ولكنهم استمروا بضربي وسحبي، وأجبروني على الصعود إلى سيارة الشرطة، ونقلوني لسيارة أخرى تتبع المباحث الجنائية، وكان فيها ضابط ادعى أني كنت أصور من هاتفي الجوال، فنفيت ذلك، وتأكد أنه لا توجد على جوالي أية صور، وطالبت الضابط إعطائي أسماء الأشخاص الذين اعتدوا علي لتقديم شكوى، إلا أنه سلمني جوالي وبطاقتي، وقال لي إحمد الله أنك ستغادر'.
وكان مصور من مصوري وكالة رويترز للأنباء صوّر الاعتداء على الأشقر ونشر التصوير، فتوجهت عند حوالي الساعة 13:40 من بعد ظهر السبت نفسه قوة من الأمن إلى مقر الوكالة القريب من نصب الجندي المجهول واعتدت بالضرب على موظفين ومصورين تواجدوا في المقر.
كما حطمت بعض المعدات واستولت على كاميرا أعيدت للوكالة في وقت لاحق.
هذا واعتصم الصحفيون من مختلف الوكالات و الفضائيات والصحف عند مدخل برج الشروق في حي الرمال، ثم نقلوا الاحتجاج إلى قبالة البناية التي يقع فيها مقر رويترز، للتنديد بالاعتداء على الصحفيين.
وكانت قوة من الشرطة داهمت مكتب التلفزيون الياباني، عند حوالي الساعة 13:30 من بعد ظهر السبت نفسه، الكائن في الطبقة الخامسة عشر من عمارة بنك فلسطين المحدود في حي الرمال في مدينة غزة.
وقامت بالاستيلاء على شريط تسجيل وحسب المعلومات فإن تعامل أفراد الشرطة كان فظاً.
وكانت قوة شرطية داهمت عند حوالي الساعة 11:30 من صباح السبت الموافق 19/03/2011 مكتب مجموعة ميادين الإعلامية، الكائن في الطبقة الأخيرة من برج الشروق، بينما كان المصورون يحاولون تصوير تطورات القصف المدفعي الإسرائيلي للمناطق الشرقية المحاذية لحدود القطاع.
وحسب مصوري المجموعة فقد اعتدى أفراد من الشرطة على المصورين الصحافيين منذر الشرافي ورامز الغول وصادروا شريط تسجيل.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يجدد استنكاره الشديد لاستخدام العنف والقوة المفرطة من قبل أفراد الأمن والشرطة بحق مصورين صحافيين، والاعتداء على مكاتب الوكالات فإنه يطالب الحكومة في غزة: 1.
      إصدار تعليمات واضحة لرجال الأمن باحترام القانون وعدم استخدام العنف في التعامل مع التجمعات السلمية والصحافيين.
2.
      فتح تحقيقات جدية في الاعتداءات التي طالت صحافيين ووكالات أنباء، واتخاذ التدابير الكفيلة بوقف هذه الممارسات وعدم تكرارها، ومحاسبة المسئولين عن وقوعها ومنفذيها، احتراماً وإعمالاً لمبدأ سيادة القانون.
انتهى  


ملفات و روابط مرفقة :