مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

أخبار صحفية

في لقاء نظمه مركز الميزان لحقوق الإنسان، سكان شمال غزة يطالبون بتطوير خدمات الصحة النفسية

09-11-2004 00:00

نظم مركز الميزان لحقوق الإنسان صباح اليوم الثلاثاء الموافق 9/11/2004، لقاءً جديداً ضمن سلسة لقاءات 'واجه الجمهور' التي ينظمها، تحت عنوان 'خدمـات الصحـة النفسيـة في شمـال غـزة' عقد اللقاء في قاعة النشاط النسائي، مخيم جباليا، واستضاف كل من السادة: د.
عايش سمور، مدير عام دائرة الصحة النفسية والمجتمعية في وزارة الصحة الفلسطينية، د.
أيوب العالم، مدير برنامج الصحة في وكالة الغوث الدولية، د.
عبد الحميد عفانة، برنامج غزة للصحة النفسية.
افتتح اللقاء محمود أبو رحمة، منسق وحدة التدريب والاتصال المجتمعي في المركز، مشيراً إلى أهمية عقد اللقاء بعد تلقي المركز لعدد من الملاحظات والشكاوي حول واقع الخدمات النفسية المقدمة في منطقة شمال غزة، خاصة في ضوء تردي حالة الظروف الاقتصادية والأمنية في المحافظة، والزيادة الكبيرة في معدلات الفقر والبطالة، وزيادة حالات التعرض للتجارب الصادمة بسبب ممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث لوحظ تزايد كبير في عدد المواطنين الذين يحتاجون إلى هذه الخدمة الأساسية، في ظل تراجع عدد ونوعية مقدميها في المحافظة.
تحدث د.
أيوب العالم، مدير برنامج الصحة في وكالة الغوث الدولية، عن دور الوكالة في توفير هذه الخدمة، موضحاً أن لدى البرنامج 70 اختصاصي نفسي يعملون في دائرة التعليم، و110 أطباء تلقوا تدريبات في اكتشاف ومساعدة الحالات التي تعاني مشكلات نفسية في مراكز الوكالة الصحية المختلفة.
و أكد العالم أن من بين أربعة ملايين فلسطيني ممن يتلقون خدمات صحية من الوكالة، هناك 60% ممن يعانون مشكلات ذات منشأ نفسي.
من جانبه تحدث د.
عايش سمور حول خدمات الصحة النفسية التي تقدمها وزارة الصحة للسكان في محافظة شمال غزة، والتي تشمل الوقاية والعلاج والتأهيل، على الرغم من النقص الشديد في موارد الوزارة المخصصة لخدمات الصحة النفسية.
وأشار إلى أن الخطة الاستراتيجية التي وضعتها الوزارة، بالتنسيق مع وكالة الغوث، والمؤسسات الأهلية تشمل فتح مراكز جديدة، ورفدها بالكادر المؤهل لتقديم الخدمة، وفي هذا السياق سيتم تطوير المركز الوحيد الموجود في جباليا، ليصبح قادراً على استيعاب الأعداد المتزايدة من طالبي الخدمة.
أما د.
عبد الحميد عفانة، فتحدث عن الدور الذي يضطلع به برنامج غزة للصحة النفسية في تقديم الخدمة للجمهور، وتدريب الكادر القادر على تقديمها، والبحث العلمي، والمساعدة في صياغة السياسات الصحية النفسية، مؤكداً على مدى أهمية التعاون والتنسيق بين مقدمي الخدمة لتجنب الازدواجية في تقديمها، والوصول إلى أكبر عدد ممكن ممن يحتاجونها.
وأشار الدكتور عفانة إلى أن مفهوم الصحة النفسية شهد تطوراً كبيراً خلال العقد الماضي، وأن عملية التطوير تسير ببطء الا أنها مستمرة.
وقد طالب المشاركين في اللقاء المتحدثين بالعمل على إتاحة هذه الخدمة الهامة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني، وعلى تحسين مستوى الخدمات التي يقدمونها، من خلال تخصيص مزيد من الموارد، وتجنيد الطواقم اللازمة لذلك.
انتهــى