مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

تقارير و دراسات

من الميدان
تقرير ميداني شهري موجز حول انتهاكات حقوق الانسان الاسرائيلية يغطي الفترة من 1-31 تشرين الأول (اكتوبر) 2010

20-11-2010 00:00

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) 2010، استهداف السكان المدنيين وممتلكاتهم في قطاع غزة، وإرتكبت المزيد من الانتهاكات لحقوق الانسان وقواعد القانون الدولي، يستعرض هذا التقرير الانتهاكات الاسرائيلية وفق التسلسل الزمني لوقوع الاحداث.
يبدأ التقرير بتناول عمليات القتل واستهداف المدنيين الفلسطينيين من خلال عرضه للاحداث التي اودت بحياة فلسطينيين في اطار عمليات القتل العمد والقتل خارج نطاق القانون، حيث ان قوات الاحتلال تقوم باستهداف الفلسطينيين ممن تدعي أنهم مطلوبين أو من يتصادف وجودهم في مناطق قريبة من الحدود دون أن تكترث لقواعد القانون الدولي الإنساني وتعطي نفسها حق قتل الفلسطينيين لمجرد الاشتباه.
كما واصلت تلك القوات استهدافها المنظم للمدنيين وممتلكاتهم في المناطق القريبة من الحدود، في إطار سعيها إلى فرض منطقة أمنية عازلة تصل إلى حوالي كيلو متر على طول الحدود الشرقية والشمالية.
وهي جريمة يترتب عليها تداعيات خطيرة لجهة تهديد حياة سكان تلك المناطق والمزارعين الذين يملكون أراضي فيها، وحرمان عشرات الأسر من مصدر رزقها، واقتطاع نسبة مهمة من أراضي القطاع المخصصة لأغراض الزراعة، بالنظر إلى أن الأراضي المستهدفة كافة هي أراضي زراعية وتمثل نسبة مهمة من مجموع الأراضي المخصصة لأغراض الزراعة في قطاع غزة.
وشهدت الفترة التي يغطيها التقرير عمليات توغل، جرفت خلالها آليات الاحتلال عشرات الدونمات الزراعية.
وتواصلت خلال الفترة التي يتناولها التقرير الانتهاكات الموجهة ضد جامعي الحصى من مخلفات المباني والشوارع التي سبق وأن دمرتها قوات الاحتلال في أوقات سابقة، بالقرب من حدود الفصل شمال وشرق قطاع غزة، حيث تكرر استهداف تلك القوات لمواطنين يعملون على جمع الحصى- الحصمة- بهدف بيعها للمواطنين أو لمصانع الباطون والطوب، لإعادة استخدامها في أعمال البناء والتعمير، وذلك بسبب منع قوات الاحتلال دخول مواد البناء إلى قطاع غزة.
وأسفرت تلك الاعتداءات- المتكررة- عن إصابة (10) مواطنين في أحداث منفصلة.
كما شهد شهر تشرين الأول (أكتوبر) 2010، استمرار الانتهاكات الموجهة ضد الصيادين الفلسطينيين، في إطار الحصار الشامل الذي تفرضه على القطاع وتحرم سكانه من حقهم في العمل وتنتهك جملة حقوقهم الإنسانية.
فقد شهدت الفترة التي يتناولها التقرير استهداف قوات الاحتلال الاسرائيلي للصيادين ومنعهم من مزاولة عملهم، وتكرار حالات اطلاق النار اتجاههم و ملاحقتهم بالزوارق الحربية المطاطية حتى شاطئ البحر.
ويتناول التقرير القيود الاسرائيلية المفروضة على المعابر، من خلال استعراض الحركة على المعابر خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) 2010.

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF

ملفات و روابط مرفقة :