إعـلان
إعلان
مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، مركز الميزان يدعو إلى تعزيز حرية العمل الصحافي في الأراضي الفلسطينية المحتلة

26-09-2010 00:00

يحتفل الصحافيون في العالم باليوم العالمي للتضامن مع الصحافي الفلسطيني في السادس والعشرين من أيلول (سبتمبر) من كل عام، من خلال فعاليات تظهر معاناة الصحافيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة جراء الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحقهم، سواء باستهدافهم بالقتل والإصابة أو بحرمانهم من حرية التنقل والحركة ومن حقهم في الوصول إلى المعلومات.
ويعاني صحافيو قطاع غزة معاناة إضافية جراء استمرار الحصار المفروض على القطاع، والذي تحول دون قدرة الصحافيون على التواصل والاحتكاك بأقرانهم في العالم ويحرمون من المشاركة في الدورات التدريبية والأيام الدراسية، ومن الاستفادة من التطورات العلمية بل ومن أبسط مستلزمات عملهم.
وتضفي الأوضاع الداخلية والانقسام السياسي الفلسطيني آثار مأساوية على واقع العمل الصحفي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما تلقي بآثارها على واقع حقوق الإنسان بالنظر للدور الحيوي والهام الذي تلعبه الصحافة الحرة في حماية وتعزيز احترام حقوق الإنسان وفضح انتهاكاتها وتسليط الضوء على إساءة استغلال السلطة وغيره من الظواهر السلبية التي إنما تفضي إلى مزيد من تدهور لأوضاع حقوق الإنسان.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يهنئ الصحافيين الفلسطينيين في يومهم، فإنه يدعوهم إلى الوحدة والتكاتف والتضامن وتغليب الانتماء الوطني على الحزبي بما يضمن توسيع هامش الحريات العامة وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير وحرية التفكير وحرية الوصول إلى المعلومات وإشاعتها ونشرها بما يسهم في تعزيز ثقافة ديمقراطية تعلي من شأن سيادة القانون والفصل بين السلطات وتشكل حامياً للحقوق والحريات العامة، وتكفل احترام كرامة كل مواطن فلسطيني بصرف النظر عن انتمائه السياسي أو الطبقي.
وفي هذا السياق يدعو مركز الميزان الإخوة الصحافيين إلى توحيد جهودهم للعمل على: 1.
    مواجهة السياسات الإسرائيلية العنصرية، ولا سيما من خلال تسليط الضوء على استمرار الحصار غير القانوني لقطاع غزة واستمرار محاولات تهويد القدس وتهجير سكانها قسرياً واستمرار قضم الأراضي في الضفة الغربية من خلال توسيع المستوطنات.
2.
    فضح الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني ومعايير حقوق الإنسان في معاملة قوات الاحتلال للسكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها تلك الموجه ضد الصحافيين أنفسهم.
3.
    مواجهة الانتهاكات الداخلية التي تقوم بها الحكومتين الفلسطينيتين في رام الله وغزة، وخاصة تلك الموجهة للحريات العامة، والخروج من دائرة الاستقطاب السياسي والانتصار للحرية كقيمة وللإنسان بغض النظر عن أي من ضروب التمييز.
كما يدعو المركز الصحافيين حول العالم واتحاداتهم إلى تعزيز وتفعيل تضامنهم مع أقرانهم الفلسطينيين داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة والعمل على مجابهة الانتهاكات التي ترتكب بحقهم بغض النظر عن الجهة التي ترتكبها.
  انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #press