مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

الميزان يدعو الحكومتين إلى تغليب مصلحة المواطنين والعمل على حل مشكلة الكهرباء

27-06-2010 00:00

تفاقمت مشكلة انقطاع التيار الكهربائي في اليومين المنصرمين فبعد أن كان عدد ساعات الانقطاع لا يتجاوز الساعات الثماني خلال 24 ساعة أصبح عددها 12 ساعة فصل و إيصال التيار لكل منطقة لمدة 6 ساعات يليها فصل للتيار لمدة 12 ساعة وهكذا في محافظات قطاع غزة الخمس، حيث أعلن عن توقف محطة التوليد عن العمل بسبب نفاذ مخزوناتها من الوقود وتوقف حكومة رام الله عن إرسال الكميات اللازمة، فيما تقول حكومة رام الله بأن وقف التزويد مرتبط بقيمة عائدات الجباية المالية عن خدمة الكهرباء في غزة التي تحوَّل للحكومة في رام الله.
وحسب بيان صادر عن شركة توزيع كهرباء غزة فإن نسبة العجز الموجودة في إمدادات التيار الكهربائي زادت إلى 60%، حيث أن المطلوب الكهربائي الحقيقي لمحافظات غزة ( الأحمال الفعلية ) وصل إلى 300 ميجاوات في حين أن المتوفر بعد توقف المحطة هو 137 ميجا وات فقط، وأن توزيع هذه الكمية المتبقية على مجمل ساحات واحتياجات قطاع غزة سيتم ضمن برنامج طارئ.
  ويأتي تدهور أوضاع التغذية بالتيار الكهربائي في أوج امتحانات الثانوية العامة وفي ظل جو شديد الحرارة.
وكما هو معلوم فإن انقطاع التيار الكهربائي يؤثر بشكل كبير على خدمة توصيل مياه الشرب للمنازل، حيث تضخ البلديات المياه إلى المنازل في ساعات محدودة ومحددة وعادة ما لا تتمكن من تنسيق عمليات تزويد المياه للمناطق في وقت تغذيتها بالتيار الكهربائي مما يتسبب في انقطاع مياه الاستخدام المنزلي لساعات وقد تصل إلى أيام في بعض المناطق، الأمر الذي يشكل مصدراً جدياً لمعاناة المواطنين كما يلقي بظلال سلبية على أوضاع الصحة العامة وصحة البيئة.
  يضاف إلى ذلك ارتفاع معدلات تلوث البيئة جراء استخدام المواطنين لمولدات التيار الكهربائي التي تبث دخاناً من عوادمها وتصدر ضجيجاً يؤثر بدوره على طلبة الثانوية العامة، كما يتسبب انقطاع التيار بمعاناة كبيرة للأطفال وكبار السن، ويتسبب في خسائر مادية كبيرة للمواطنين الذين يجبرون على شراء مولدات الطاقة الكهربائية وتشغيلها لساعات طويلة يومياً.
  مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يأسف لاستمرار الصراع الدائر بين الحكومتين في رام الله وغزة فإنه يستنكر الزج في الخدمات الأساسية التي يتسبب تدهور مستوياتها في معاناة كبيرة للسكان، ويدعو الحكومتين إلى تغليب المصلحة الوطنية وتجنيب المواطنين مصادر جديدة للمعاناة وتحييد كل ما يتعلق بالخدمات والحريات  الأساسية للمواطنين من الصراع السياسي الدائر بينهما.
  ويجدد مركز الميزان مناشدته الطرفين بالعمل على إنهاء الانقسام السياسي الفلسطيني بأسرع وقت، سيما وأن استمراره يفضي إلى تدهور أوضاع حقوق الإنسان في الضفة الغربية وقطاع غزة.
كما يضعف استمرار الانقسام نضال الفلسطينيين لنيل حقوقهم المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة الدولة، خاصة وأن سلطات الاحتلال تواصل جرائم التطهير العرقي في الضفة الغربية وتعمل بخطى متسارعة على تهويد المدينة المقدسة وإفراغها من سكانها الأصليين وقياداتهم في محاولة لفرض أمر واقع.
  انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #power