إعـلان
إعلان
مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مؤسسات حقوق الإنسان تشجب اختطاف الصحفي الفرنسي في غزة وتطالب بتأمين سلامته والافراج الفوري عنه

22-08-2005 00:00

يتواصل لليوم الثامن على التوالي الغموض الذي يكتنف حادثة اختطاف الصحفي الفرنسي، جزائري الأصل، محمد أواتي الذي يعمل كفني صوت في القناة الفرنسية الثالثة.
وعلى الرغم من مرور سبعة أيام على اختطافه الذي تم مساء الأحد الموافق 14/8/2005، لم تنشر حتى صدور هذا البيان أي معلومات تفيد بالكشف عن الفاعلين أو مكان وجودهم أو خلفية الحادث، الأمر الذي يضاعف من القلق على مصير الصحفي الفرنسي.
عليه، نجدد نحن المؤسسات الموقعة أدناه بالغ استنكارنا لاختطاف أواتي، الذي يشكل مثالاً على تدهور حالة سيادة القانون في قطاع غزة، وبلوغها حداً غير مقبول يقع ضحيته كل من المواطنين الفلسطينيين والأجانب.
فبينما يتخوف الأجانب من عمليات الاختطاف، يخشى المواطنون الفلسطينيون على أمنهم الشخصي جراء استمرار مظاهر سوء استخدام السلاح، وهو ما يمس باستقرار المجتمع الفلسطيني.
إن جرائم الاختطاف وغيرها من مظاهر تدهور الوضع الأمني الداخلي تمس بصورة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة بشكل سلبي جداً، وتفقده مؤسسات دولية يُعد وجودها في الأراضي الفلسطينية المحتلة في منتهى الأهمية، بالذات في الظروف الراهنة.
وعلى سبيل المثال فقد قامت الأمم المتحدة بإخلاء جميع موظفيها غير الأساسيين من قطاع غزة، فيما قامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر باتخاذ تدابير أخرى للحد من تنقل موظفيها.
ويثير اختطاف أواتي قلقاً خاصاً كونه أحد العاملين في مجال الإعلام، في وقت يؤدي فيه عدد كبير من الصحفيين وطواقمهم الفنية دوراً بالغ الأهمية في الكشف عن الأوضاع التي يعيشها الشعب الفلسطيني وإظهارها إلى العالم، ما يجعل لوجودهم في الأراضي الفلسطينية أهمية خاصة تستوجب حمايتهم وتقديم كل مساعدة ممكنة لهم.
وقد علمنا عن عشرات الصحفيين الأجانب الذين تركوا قطاع غزة أو امتنعوا عن القدوم للمنطقة على خلفية جرائم الاختطاف.
وإذ نجدد إدانتنا لجرائم الاختطاف فإننا نشير إلى أن السلطة الوطنية الفلسطينية هي الجهة التي تتحمل المسئولية عن فرض احترام وسيادة القانون في قطاع غزة، وأن عدم اتخاذها إجراءات فعالة في السابق لملاحقة المجرمين وتقديمهم للعدالة قد ساهم في الوصول إلى في هذا الوضع الخطير الذي يمر به المجتمع اليوم.
وعليه، فإننا في الوقت الذي نطالب فيه الخاطفين بالافراج الفوري عنه فإننا نطالب السلطة الوطنية الفلسطينية ببذل أقصى الجهود الممكنة من أجل حماية حياة أواتي وضمان إطلاق سراحه في أسرع وقت.
كما نطالب السلطة الوطنية اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة التدهور الخطير للوضع الأمني الداخلي في قطاع غزة، وبإعادة الاعتبار لسيادة القانون.
وعليه، ندعو نحن المؤسسات الموقعة أدناه الشعب الفلسطيني بالانضمام الينا في شجب عمليات الاختطاف والتضامن الكامل مع أسرته وزملائه الصحفيين، وبذل كل مستطاع لدعم الجهود الرامية لإطلاق سراحه.
انتهـى مركز الديمقراطية وحقوق العاملين
مؤسسة الضمير لرعاية الأسرى وحقوق الإنسان
مركز الميزان لحقوق الانسان
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
برنامج غزة للصحة النفسية
 

هذا الموضوع يتحدث عن / #state of insecurity