إعـلان
إعلان
مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر مواصلة قوات الاحتلال لعدوانهاويطالب الفصائل الفلسطينية باحترام القانون ووقف المظاهر المسلحة

24-09-2005 00:00

في تصعيد جديد لعدوانها شنت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت الموافق 24/9/2005 ثلاث هجمات جوية استهدفت منشآت في أنحاء مختلفة من محافظتي غزة وشمال غزة.
وحسب مصادر البحث الميداني في المركز فقد توالت هجمات قوات الاحتلال الجوية التي استهدفت منشآت مدنية، وكانت الهجمة الأولى عند حوالي الساعة 5:05 من فجر اليوم السبت، واستهدفت منزلاً سكنياً لعائلة أبو اللبن، في منطقة مشروع بيت لاهيا، وفيما أسفر الهجوم عن أضرار جزئية في المبنى فإنه لم يسفر عن وقوع إصابات.
أما الهجمة الثانية فكانت عند حوالي الساعة 5:10 من فجر اليوم نفسه، واستهدفت منطقة غير مأهولة بالسكان بالقرب من مسجد علي بن أبي طالب في غرب حي الزيتون في مدينة غزة، ولم تسفر عن أضرار في الممتلكات أو إصابات.
فيما كانت الهجمة الثالثة عند حوالي الساعة 5:15 من فجر السبت نفسه، واستهدفت ورشة لأعمال الحدادة تطل على شارع السكة تقع شرق حي الزيتون في مدينة غزة، وتعود ملكيتها لناهض غازي أبو عاصي، وأسفر الحادث عن جرح شخص وألحق أضراراً جزئية في الورشة.
هذا وواصل الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات وهمية على أنحاء قطاع غزة كافه، بثت الرعب في صفوف الأطفال والسكان الآمنين.
كما تواصل قوات الاحتلال إنشاء جدار يفصل بين أراضي قطاع غزة وإسرائيل، تستولي من خلاله على آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية المملوكة للفلسطينيين.
هذا وتواصل قوات الاحتلال فرض حصارها الشامل المفروض، بإمعانها في الإصرار على استمرار إغلاق معبر رفح البري أمام حركة السكان الفلسطينيين من وإلى قطاع غزة، وعرقلة التوصل إلى اتفاق حول إعادة العمل على معبر رفح البري المنفذ الوحيد للسكان الفلسطينيين في قطاع غزة على العالم الخارجي، وعرقلة الشروع في العمل لإنشاء ميناء بحري في غزة وكذلك إعادة ترميم وتشغيل مطار غزة الدولي.
وحول ملابسات الانفجار الذي حدث - مساء أمس الجمعة - خلال عرض عسكري لكتائب عز الدين القسام الذراع المسلح لحركة حماس، وأودى بحياة سبعة عشر فلسطينياً وأوقع نحو مائة وثلاثين جريحاً وفقاً للمصادر الطبية الفلسطينية.
ففي حين تؤكد مصادر حركة حماس بأن الانفجار وقع جراء هجوم نفذته قوات الاحتلال بالصواريخ من قبل طائرات استطلاع، أكدت وزارة الداخلية الفلسطينية على أن الانفجار ناجم عن خلل فني داخلي.
والمركز إذ يتقدم بتعازيه إلى ذوي الشهداء وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى، فإنه يطالب بتحقيق فوري وشامل للوقوف على حقيقة ما حدث.
فقوات الاحتلال تعتبر إطلاق الصواريخ على الأهداف الفلسطينية عملا مشروعا وتمارسه على نطاق واسع.
كما أن الأخطاء الفنية، التي قامت بها الفصائل المسلحة، أودت بحياة عشرات المواطنين وفي مناسبات عديدة.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يستنكر عودة قوات الاحتلال إلى تصعيد عنوانها العسكري في قطاع غزة، واستمرارها في فرض الحصار المشدد على القطاع، فإنه يؤكد على أن قوات الاحتلال حاولت خداع العالم بالانسحاب من غزة، فيما تواصل ارتكاب جرائمها، وتواصل فرض العقوبات الجماعية بحق السكان.
والمركز يؤكد أن ما تقوم به قوات الاحتلال من جرائم قتل وقصف عشوائي وحصار وإغلاق هي انتهاكات جسيمة لقواعد القانون الدولي، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة.
هذا وينظر المركز بخطورة بالغة لاستمرار الاستعراضات العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية، ويدعو كافة الفصائل إلى التوقف الفوري عن مثل هذه المسيرات، وضرورة ضبط أسلحتها بما يضمن احترام القانون وتعزيز الأمن الداخلي في المجتمع الفلسطيني.
كما يطالب المركز المجتمع الدولي لاسيما الأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، بضرورة العمل على وقف جرائم الحرب الإسرائيلية، ومعاقبة مرتكبيها ومن أمروا بارتكابها، وتوفير الحماية للسكان المدنيين الفلسطينيين.
انتهــى    

هذا الموضوع يتحدث عن / #state of insecurity