إعـلان
إعلان
مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان لحقوق الإنسان يطالب السلطة الوطنية الفلسطينية بوضع حل عاجل لمأساة سكان المواصي، ووقف أعمال النهب والسلب

28-09-2005 00:00

تفاقمت معاناة سكان منطقة المواصي في خانيونس ورفح إثر إخلاء قوات الاحتلال للمستوطنات وانسحابها من قطاع غزة، حيث أتت أعمال السلب والنهب على شبكات تغذية منطقة المواصي بالكهرباء، الأمر الذي يهدد حياة السكان ويكبدهم خسائر مادية فادحة.
وحسب إفادات سكان المنطقة لباحثي المركز فإن التيار الكهربائي انقطع عن المنطقة بتاريخ 14/9/2005، إثر إخلاء التجمع الاستيطاني غوش قطيف، حيث قطعت قوات الاحتلال التيار الكهربائي الذي كان يغذي المنطقة.
وبعد إخلاء المستوطنات اندلعت أعمال نهب وسلب وتخريب طالت المستوطنات ومحيطها، وجرى تخريب شبكة الكهرباء التي تغذي منطقة المواصي بالتيار الكهربائي عبر تقطيع أسلاك توصيل التيار الكهربائي وسرقتها وسرقة عدد من أعمدة النور.
جدير ذكره، أن منطقة المواصي عانت من حصار مشدد، فرضته قوات الاحتلال عليها منذ 9/10/2000، وتعرض سكانها لأشد أنواع المعاناة في أوجه حياتهم وحركتهم وتنقلهم، وكونها منطقة تعتمد على الزراعة كنشاط اقتصادي رئيس، فإن انقطاع التيار الكهربائي، ساهم بتدمير مزروعات المنطقة وكبد المزارعين خسائر مادية كبيرة.
هذا وإثر توجه السكان بشكواهم إلى المركز، عمد المركز إلى الاتصال بجهات الاختصاص كسلطة الطاقة وشركة توزيع كهرباء غزة، ووزارة المالية الفلسطينية وتشير الردود التي تلقاها المركز إلى عدم الجدية في التعامل مع المشكلة.
عليه وبالنظر إلى حجم معاناة السكان والخسائر التي يتكبدونها، ومن منطلق مسئولية السلطة الوطنية عن السكان، فإن المركز يطالب: مجلس الوزراء باتخاذ قرار فوري بصرف المبالغ المالية المطلوبة للشروع الفوري ودون تأخير في إنجاز الأعمال اللازمة لإعادة التيار الكهربائي للمنطقة.
كما يؤكد المركز على ضرورة وضع الخطط العاجلة لتحسين ظروف عيش السكان في منطقتي مواصي خانيونس ومواصي رفح، وغيرهما من المناطق التي كانت رهن العزل والحصار.
وزارة الداخلية والأمن الوطني بوضع حد لكل أعمال السلب والنهب المتواصلة في المستوطنات المخلاة، ومحاسبة كل من تثبت إدانتهم بالتورط في أعمال النهب والسلب.
                       انتهــى  

هذا الموضوع يتحدث عن / #state of insecurity