الذكرى الثانية للعدوان
عملية الرصاص المصبوب
سنتان بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة (المسمى
"عملية الرصاص المصبوب")، ولا تزال غزة مفجوعةً بما خلفه
على أرواح وممتلكات سكانها. فقد قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 1410،
على الأقل 83% منهم من المدنيين غير المقاتلين، ودمرت عشرات الآلاف
من المنشآت المدنية الخاصة والعامة. وعلى الرغم من ذلك، فقد واصلت
إسرائيل لحصارها غير القانوني وغير الأخلاقي على قطاع غزة خلال العامين
الماضيين، فحرمت القطاع والمجتمع الدولي من القيام باية جهود لإعادة
إعمار ما هدمه عدوانها من حياة ومنشآت ومنازل.
هذه الصفحة مخصصة لإحياء ذكرى العدوان بعد سنتين
على بدايته، وهي تقدم عدد من القصص وأوراق الحقائق والتقارير التي
تسلط الضوء على الظروف التي يعيشها ضحايا العدوان بعد مرور عامين على
فقدانهم منازلهم وحياة أحبتهم.
عامان
على العدوان على غزة
تقرير حول أوضاع المهجرين قسرياً من ضحايا هدم المنازل صدر في مدينة
غزة بتاريخ 2010/12/27
ورقة
حقائق :استھداف قوات الاحتلال لجامعي الردم والحصى قرب حدود قطاع غزة,
2010/12/27
ورقة
حقائق: صيادو غزة: إفقار وملاحقة ومعاناة, 2010/12/27
ورقة
حقائق: المرضى والعلاج في الخارج في قطاع غزة 27 ديسمبر 2010
قصة:
عامان ولا تزال العائلة تعيش في تشرد
قصة:
عندما تتوسل لكي يتم استخدامك كدرع بشري… !
إصدارات
الذكرى السنوية الأولى لعملية الرصاص المصبوب: |